.
.
الاثنين, 14 يوليو, 2008
أحيانا
يراهن الإنسان بكل ما يملك
للحظة انتصار واحدة
لما
؟؟؟
لأن الخسارات المتكررة
أفقدته الاحساس
بأنه لازال هو
ذاك الإنسان الذي حلم به
عاش أيامه يرسم خطواته
يلون معالم دنياه
بريشته و أمانيه
وشهد أيضا
انكساراته
مرارة طعم انهزاماته
تمزق خيوط زمنه
أو
لأنه لم يعرف يوما
ما معنى كلمة انتصار
عاش مهزوما زاحفا
على عتبات الحياة
لا يريد الموت هناك
لا يملك ما يخسره
لكنه
قد يخسر ما يملكه
هو وحده دون غيره
رهان
على لحظة انتصار
أضف تعليقا
اضيف في 14 يوليو, 2008 05:43 م , من قبل mohsenyonis
من مصر
من مصر

ستكون هذه اللحظة ممعنة النشوة لو كان يسندها عمل عظيم
ومع ذلك فالإنسان بئر عميق لا يدرك قاعه
تقديرى
اضيف في 14 يوليو, 2008 11:01 م , من قبل malkamali
من لإمارات العربية المتحدة
من لإمارات العربية المتحدة

على الإنسان أن يعلم أن سنة الحياة توجب عليه أن ينتصر ساعة ويخسر ساعة، فلولا الخسارة لما ذقنا طعم الفوز
اضيف في 17 يوليو, 2008 02:19 م , من قبل ardalan11
عزيزتى اسوار ...
مشكووررة على كلمات الجميلة
مجريات الحياة لا تمشى على وتيرة واحدة بل فيها المتموجات و التضاريس ..الخسارة و فيها الانتصار ..اهم الشىء تبقى الروح النصر فى دواخلنا و نتمسك بخيط الامل و لا نرفع راية الاستسلام و الانهزام ..اكيد
نصل و ننتصر اجلا ام عاجلا ...
يجب ان نعلم ان الغرور فى الوقت النصر ,
و الياس فى حالة اانهزام تتربى فى القلوب الذى لا يعرف المعنى الحياة او الموت ...
يعطيك الف الف عافية
دمتى متميزة و متالقة
تقبل منى زهووررىى
اردلان
اضيف في 22 يوليو, 2008 01:30 ص , من قبل ojoo62
من مصر
من مصر

أختى العزيزة مشكورة ودائما موجودة بالخير مع تمنياتى لك بكل الحب والخير
جوجو
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.













من سوريا
السلام عليكم أختي العزيزة
** أختي - أسوار **
كلمات وراءها الكثير من العبر رغم أنها قليلة و بسيطة..
اللهم اجزيها الخير و جعله في ميزان العمل...
اللهم أغفر و ارحم من كتب ...
اللهم اغفر و ارحم من قرأ....
اللهم اغفر و ارحم من علق...
بارك الله فيكِ و حماكِ الله و رعاكِ و نولكِ مناكِ
بكل احترام و تقدير
سدير